صراحة نيوز – افتتح رئيس مجلس امناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية اليوم السبت القمة السابعة لصناعة الالعاب الالكترونية التي نظمها الصندوق بالتعاون مع رابطة صانعي الألعاب الإلكترونية.
وشارك في القمة التي انطلقت تحت شعار “الإبداع في صناعة الألعاب الإلكترونية”، حوالي 700 من الشباب والخبراء والمهتمين في مجال صناعة الالعاب الإلكترونية من جميع محافظات المملكة ، تماشياً مع الحملة الوطنية أطلقها الصندوق هذا العام خلال المنتدى الاقتصادي العالمي “أردن الريادة والإبداع”.
وأشار المهندس فاخوري خلال الافتتاح إلى التسارع الكبير الذي تمر به صناعة الالعاب الالكترونية والتطور التكنولوجي بشتى مجالاته والفرص التي توفرها القمة للالتقاء بالخبراء والمختصين والمبدعين والمبتكرين حول العالم في هذا المجال ، مشيدا بجهود الشباب الاردني وابداعاته ليكون الأردن مركزا لصناعة الألعاب في المنطقة، بإعتباره من أكثر البلدان إنتاجاً ونشراً للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط.
وتناول بدايات مختبر الالعاب الاردني الذي حظي باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني لإيمانه بمستقبل صناعة الالعاب واهميتها مؤكدا دور مختبر الالعاب الاردني من خلال الفعاليات والأنشطة والدورات التدريبية والمعسكرات المتخصصة في صناعة الألعاب التي ينظمها المختبر على مدار العام بالإضافة الى تنفيذ ودعم العديد من المسابقات المختصة بهذه الصناعة كتحدي Game Smash وتحدي Game Smash Juniors الذي ينظمه المختبر بالإضافة الى استضافة تحدي Game Zanga على مستوى الشرق الاوسط والتحدي العالمي Global Game Jam.
واشاد بجهورابطة صانعي الالعاب الالكترونية في الاردن التي يدعمها الصندوق على التزامهم التام بتطوير هذا القطاع من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة والتي أظهرت على مدار الأعوام السابقة دعمها للمطورين المستقلين والشركات الناشئة أو المهتمين في هذا القطاع.
واستعرض فاخوري عددا من قصص النجاح في هذا المجال ومنها الشاب الاردني فوزي مسمار والذي يعمل على برمجة وتصميم العاب مهمة مثل Candy Crush Jelly Saga مع شركات عالمية مثل King وGameloft، وشركة طماطم والتي نشرت العابا في منطقتنا من البرازيل وأمريكا واندونيسيا والصين و دول اوروبية حيث ان عدد التنزيلات او Downloads تخطى ال 40 مليون مرة.
وناقش 20 متحدثا من العالم والمنطقة العربية والشركات الاردنية، منهم جوزيف شوملي من شركة Play 3arabi، وعلي نوفل من شركة ميس الورد، ومحمد فهمي من شركة Babil Games، Maarten Noyons من شركة IMGA، Jorgen Larsson – CEO StillFront ، موضوع القمة لهذا العام وهو الابداع في صناعة الألعاب الإلكترونية.
وشهدت القمة عددا من الفعاليات لتحفيز وتشجيع الشباب للخوض في عالم صناعة الألعاب الإلكترونية، حيث تم عقد منافسة بين الشباب الاردنيين بالتعاون مع الشريك العالمي Pocket Gamer وهو الحدث العالمي الذي ينعقد لأول مرة في المنطقة ويعرض فيه الشباب افكارهم وألعابهم امام لجان متخصصة، وهي الفعالية التي تحمل اسم The Big Indie Pitch.
كما تم الإعلان عن نتائج مسابقة تحدي التطبيقات الالكترونية وتكريمهم من المهندس فاخوري والدكتور رامي فراج رئيس مجلس ادارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية ، والتي انطلقت الدورة التاسعة منها لهذا العام بعنوان “الصحة”، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجمعية الملكية للتوعية الصحية، حيث تم تنظيم اربعة ايام تعريفية بالمسابقة في جميع اقليم المملكة بمشاركة (690) طالب وطالبة ومشرف ومشرفة من 138 مدرسة حكومية وخاصة، وتأهلت 23 مدرسة لتلقي التدريب المكثف على اساسيات البرمجة والتصميم لصناعة الالعاب ، فيما تأهلت 16 مدرسة للمرحلة النهائية تم تقييمهم من قبل لجنة تحكيم مختصة وهم: نور خريس المدير التنفيذي لشركة ميس الورد ، الدكتور محمد الحجيري استشاري قلب وقسطرة وكهربة قلب، ورئيس قسم الليزر في جامعة Case Western الأمريكية ، حنين عودة المدير العام للجمعية الملكية للتوعية الصحية، اسماعيل محمد اسماعيل معلم حاسوب من مدرسة جميل شاكر للبنين.
وركز تقييم اللجنة على محاور المحتوى والمعلومات والتي تضم: صحة المعلومات المقدمة وكيفية اختيار الفئة المستهدفة وطريقة عرض الطلبة للتطبيق وقدرة الطلبة على اجابة اللجنة على الاسئلة التي تقوم بطرحها ، التقييم التقني من خلال برمجة التطبيق والقدرة على تشغيله على اجهزة الاختبار ، الابداع في التصميم من حيث الصور والرسومات والصوت المستخدمة في التطبيق والابداع في طريقة عرض التطبيق على اللجنة ، سهولة استخدام الالعاب الالكترونية والتطبيق العملي والمبتكر من قبل الفئة المستهدفة.
وفاز في المسابقة، مدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة الزرقاء بالمركز الاول على مستوى اقليم الوسط عن تطوير لعبة “Immunity Front Line” ، ومدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة اربد بالمركز الاول على مستوى اقليم الشمال عن تطوير لعبة ” Skeleton dash ” ، ومدرسة الملك عبدالله الثانية للتميز من محافظة الطفيلة بالمركز الاول على مستوى اقليم الجنوب عن تطوير لعبة “Organ-izer “، حيث سيتم العمل على انشاء مختبر صغير لكل مدرسة فائزة بهدف تحسين وتطوير قسم تكنولوجيا المعلومات لديها.